السيد علي خان المدني الشيرازي

81

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع )

دعاء 4 وكان من دعائِه عليه السّلام في الصّلوة عَلى اتْباع الرُّسُل وَمُصَدّقِيهمْ اللهُمَّ وَاتْباعُ الرُّسُلِ وَمُصَدِّقُوهُمْ مِنْ أهْلِ الأَرْضِ بِالْغَيْبِ عِنْدَ مُعارَضَةِ الْمُعانِدِينَ لَهُمْ بِالتَّكْذيبِ وَالإِشْتِياقِ إلَى الْمُرْسَلينَ بِحَقايِقِ الايمانِ في كُلِّ دَهْرٍ وَزَمانٍ أرْسَلْتَ فيهِ رَسُولا وَأقَمْتَ لأَهْلِهِ دَليلا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنْ أئِمَّةِ الْهُدى وَقادَةِ أهْلِ التُّقى عَلى جَميعِهِمُ السَّلامُ فَاذْكُرْهُمْ مِنْكَ بِمَغْفِرَةٍ وَرِضْوانٍ اللهُمَّ وَأصْحابُ مُحَمَّدٍ ص خاصَّةً الَّذينَ أحْسَنُوا الصَّحابَةَ وَالَّذينَ أَبْلَوُا الْبَلاءَ الْحَسَنَ في نَصْرِهِ وَكانَفُوهُ وَأسْرَعُوا إلى وِفادَتِهِ وَسابَقُوا إلى دَعْوَتِهِ وَاسْتَجابُوا لَهُ حَيْثُ أسْمَعَهُمْ حُجَّةَ رِسالاتِهِ وَفارَقُوا الأَزْواجَ وَالأَوْلادَ في اظْهارِ كَلِمَتِهِ وَقاتَلُوا الآباء وَالأَبْناءَ في تَثبيتِ نُبُوَّتِهِ وَانْتَصَرُوا بِهِ وَمَنْ كانُوا مُنْطَوينَ عَلى مَحَبَّتِهِ يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ في مَوَدَّتِهِ وَالَّذينَ هَجَرَتْهُمُ الْعَشائِرُ إِذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِهِ وَانْتَفَتْ مِنْهُمْ الْقَراباتُ إِذْ سَكَنُوا في ظِلِّ قَرابَتِهِ فَلا تَنْسَ لَهُمْ اللهُمَّ ما تَرَكُوا لَكَ وَفيكَ وَارْضِهِمْ مِنْ رِضْوانِكَ وَبِما حاشُوا